التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف عيال أفكاري

عايزة ورد يا إبراهيم !

أول جملة قالتها يسرية لما بدأت المصارحة بينها وبين إبراهيم "عايزة ورد يا إبراهيم!"، لكن إبراهيم كان غير مستوعب؛ يعني هي دي أكبرمشاكلها؟ ليه إبراهيم مبيفكرش يشتري ورد؟! السؤال ده خلاني أذهب في جولة داخل عقول بعض الرجال، يمكن أفهم   ليه؟ مش  فاضي!..، عندي شغل!..، مش متجاهل لكن بنسى!..، مش بيخطر علي بالي!..، ما الحياة ماشية؛ فين المشكلة!..، هي إتعودت علي كده!..، همشي  بالورد إزاي؛ هيقولوا عليا ملزق!..، مكسل!..، ورد إيه إنتي عارفة كيلو الخيار بكااااااااااام! ما إنتوا مش حاسين بحاجة،، وطبعاً أول ما تسمع الكلمتين دول من حد لازم تسيبوا وتجري على طول لأن الشتيمة جاية في السكة............... ما علينا:( الله يسامحك يا عم، مُشكريييييين )،..  في كمان الواثق من نفسه ويقولك: مين قال مش بشتري ورد؛ طبعاً بشتري في "الفلانتين"! طب متكمل جميلك وأشتري ورد في وقت غير متوقع، لكن على العموم كتر خيرك مش هنقدر نقول إنك مش بتشتري ورد،..  و في   الراجل العاشق؛ اللي ممكن يغرق حبيبته بالورود بس بمُجرد ما إتجوزوا خلاص كل سنة وانتم طيبين ...  نسي مكان محل ...

نظرة حسد

إنطلاقا من كثرة ما صادفت وأُصادف من مواضيع مُتعلقة بالحسد طول الوقت؛  حتي كلام الناس علي الفيس بوك لا يخلو من ذِكر الحسد، فكرت إني أحاول أربُط بين شوية المعلومات اللي إكتسبتها من القراءة في مجال الطاقة وقوانين الجذب وبين تجارِب ومعتقدات وحواديت بعض الناس فيما يخص الحسد ووصلت لنتائج تستحق التأمل والتفكير. *إذا ربطنا بين علم الطاقة والحسد لتعريف ما هو الحسد ؟ ببساطة شديدة علم الطاقة بيقول إن الطاقة أساسية في حياتنا فهي تحيطنا من الخارج وتتغلغل في أجسامنا من الداخل وبالتأكيد سمعت قبل كده كلمة هالة الإنسان اللي هي عبارة عن أجسام مضيئة تحيط بجسم الإنسان والتي يطلق عليها أيضا مجال طاقة الإنسان وعليه مجال طاقة الإنسان دي بتؤثر وتتأثر بما حولها من طاقة إيجابية أو سلبية بمعني إنه إذا توجهت نحوه طاقة سلبية مثل 'طاقة الحسد بتخترق مجال الطاقة ده وتؤثر سلباً علي الإنسان وتظهر علي صورة: مرض، إكتئاب، عدم قدرة علي التركيز، صداع، ......إلخ. يعني حرفياً ممكن نظرة "تقصف" إنسان لأنها بتخترقك وتصيبك بالحسد، طب يعني أعمل إيه ؟ خلينا نرد علي ده كمان شوية وهنقول إزاي ممكن نحمي...

بني آدم تشطيب هاي سوبر لوكس

إنه في يوم " ما " والموافق ميلاد " بني آدم " تحرر هذا العقد بين كلاً من السيد " المخ " والمقيم في هذا الجسد ك(طرف أول) والسيد " بني آدم "والمقيم في نفس الجسد ك(طرف ثان) حيث يتنازل الطرف الأول (المخ) عن نفسه وينقل ملكيته للطرف الثاني (البني آدم) علي أن يعمل " البني آدم "علي تطوير هذا المخ وتزويده بكافة الإمكانات من مهارات، لغات، ثقافات، بالإضافة إلي منظومة القيم والأخلاق التي تشكل منطقه في التفكير؛ وفي المقابل يقوم "المخ" بكافة أعمال الصيانة الدورية والمنتظمة لجميع أعضاء، خلايا، وأنسجة هذا البدن . ·       بند الشروط الجزائية: يحق للمخ في حالة تقصير البني آدم في حقه عن طريق شحذه بأفكار سلبية أو تعريضه لضغوط فكرية شديدة أن يقوم المخ بدوره في التقصير في كفاءة صيانة أحد الأعضاء أو التهاون في جودة الصيانات الدورية للخلايا، مما يؤدي في بعض الحالات إلي   تلف خلايا معينة أوربما سرطنتها، كما يمكن أن يكون هناك إنذار من المخ إلى البني آدم في صورة ألم، صداع، إرتفاع ضغط دم، إلتهاب أعصاب، تنميل في بعض الأطراف أو إضطراب في حر...

سجن العقل زنزانة رقم 21 ( العزيمة ) الجزء الأول.

تنويه : أرجو من أصحاب القلوب الساخرة تناول حبيتين صبر لأن الموضوع يحمل من الجدية أكثر ما يحمل من السخرية لذلك وجب التنويه. هل شعرت يوماً انك أسير وسجين لعقلك؟ كثيراً ما نشعر أننا أسرى وسجناء للظروف، النصيب، القدر وربما العالم بأسره ولم نتخيل أننا ربما ضحايا هذا العقل؛ العقل الذي طالما تحكم بالجسد، بالإرادة، بطاقتك وقدراتك كلها، وللعقل الهيمنة واليد العليا وكامل السيطرة على البدن كله وبداخل هذا الجبار "العقل" عدد من "الزنزانات" التي وضع بداخل كلاً منها شئ ما تبحث عنه حولك وهو في الحقيقة يمكٌث بداخلك. وعليه يدور موضوعنا... حول زنزانة رقم 21 "العزيمة والإرادة"،  أتحدث عن تلك الحالة التي تجد نفسك فيها منساق وراء حلم ما تسعى إليه وتركُض خلف هذا البريق الذي يأسر روحك لإدراكه، وبينما ترى هدفك بوضوح أياً كان هذا الهدف (نجاح، زواج، منزل، عمل، تطويرذات ....) وربما خطوت أولي خطواتك نحوه .... حتي   تجد من المُلهيات والإحباطات ما يمنعك، يُعرقلك، يُعيقك ويُشتت تركيزك  فيفقدك حماستك و تدريجياً  يُطفئ نور روحك  لتبدأ حالة من حالات التشويش داخل عقل...

بُكرا ( سارق الأحلام )

الأغنية الشهيرة بتقول " بُكرا نهار جديد نفرح فيه ويفرح فينا، نزرع الأرض مواعيد وحب وأمل وين ما مشينا .... ....... " أُغنية جميلة بَحبها وبقدرها وكتير بدندنها، لكن بعد إذن حضرتك؛ سؤال فني:  لماذا " بُكرا " لماذا لم تقول " إنهاردة " لماذا لم تبدأ زراعة الحلم اليوم و" دلوقتي "؟ ! مثلا لماذا لم نقول " إنهاردة نهار جديد نفرح فيه ويفرح فينا “؟ ! في الحقيقة لا أعرف لماذا تكون البداية دائما " بُكرا " بداية أي حلم، أي هدف، أي نجاح، أي تقدم، دائماً بتؤجل ل " بُكرا " وكأن كلاً منا يحمل شهادة ضمان ل " بُكرا " السؤال هنا " هل بُكرا موجود؟ " شخصياً بحثت عن " بُكرا " كثيراً ولكنه للأسف غير موجود بالخدمة، حد شاف بُكرا يا جماعة؟  قابلت بُكرا قبل كده؟  شوفت بُكرا يا كابتن؟ المشكلة إن بُكرا ده حكايته حكاية ترجع أُصولها لأيام الطفولة، أقولك إزاي؛ إتفضل معايا مدد على الشزلونج، إنت مش غريب سيب نفسك خالص، خد نفس عميق؛ فاكر وإنت صغير مرت عليك كام بُكرا مؤجلة إلى مالانهاية، إفتكر كده، مثلا: أش...